مقالات عن التقويم الهجري

شروح مفصّلة عن التقويم الهجري وتقويم أم القرى والمناسبات الإسلامية والفروق بين التقويمين.

عن ماذا نكتب؟

الأدوات في هذا الموقع تجيب عن سؤال «كم» و«متى»: كم بقي على رمضان، ومتى يوافق تاريخ معيّن. أما المقالات فتجيب عن سؤال «لماذا»: لماذا يتقدّم رمضان كل عام، ولماذا يختلف التقويم المحسوب عن الرؤية أحياناً، ولماذا لا يصح تحويل التواريخ بطرح رقم ثابت.

ونحرص أن يكون كل مقال قائماً بذاته: يشرح المسألة من أصلها، ويوضّح أثرها العملي، ثم يحيل إلى الأداة المناسبة في الموقع لمن أراد التطبيق مباشرة. ولا نتناول المسائل الفقهية الخلافية بالترجيح، وإنما نعرضها كما هي وننبّه على موضع الخلاف.

كيف نكتب هذه المقالات؟

نبدأ كل مقال من سؤال يطرحه الناس فعلاً، لا من موضوع نريد الكتابة فيه. ثم نجيب عنه من أصله: ما الظاهرة الفلكية أو التاريخية وراءه، وما أثرها العملي على من يستخدم التقويمين في حياته اليومية.

ونتجنّب الحشو والتكرار قدر الإمكان. المقال الذي يمكن اختصاره في فقرتين لا نكتبه في عشر، والمقال الذي يحتاج إلى تفصيل نعطيه حقه. وكل رقم أو تاريخ يرد في المقالات محسوب بالأداة نفسها التي تستخدمها أنت في الموقع، لا منقول من مصدر آخر.

من أين تبدأ؟

إن كنت جديداً على الموضوع فابدأ بمقال الفرق بين التقويم الهجري والميلادي، لأنه يشرح الأساس الفلكي الذي تُبنى عليه بقية المقالات: لماذا السنة الهجرية أقصر، ولماذا لا يصح التحويل بمعادلة، ولماذا يبدأ اليوم الهجري من الغروب.

وإن كان سؤالك عمليًّا — لماذا يختلف موعد رمضان المعلن عن التقويم المطبوع — فمقال تقويم أم القرى يجيب عنه مباشرة. أما من يرتّب عباداته على السنة الهجرية فمقالا أيام الصيام المستحب والاستعداد لرمضان أقرب إلى حاجته.

ما لا تجده هنا

لن تجد في هذه المقالات فتاوى ولا ترجيحاً في مسائل الخلاف. حين تمرّ مسألة فيها قولان — كتخصيص ليلة النصف من شعبان، أو تقديم قضاء رمضان على صيام الست من شوال — نعرض القولين وننبّه على أن المسألة خلافية، ونترك الترجيح لأهل العلم.

ولن تجد أيضاً محتوى منسوخاً أو مترجماً آلياً. كل مقال مكتوب بالعربية ابتداءً، وكل تاريخ يرد فيه محسوب بجدول أطوال الشهور نفسه الذي تعمل به أدوات الموقع.

مصدر التواريخ في كل ما نكتب

جميع التواريخ الهجرية المذكورة في المقالات والأدوات محسوبة وفق تقويم أم القرى الرسمي المعتمد في المملكة العربية السعودية، للفترة من 1400 إلى 1499 هجرية. ونذكّر في كل موضع بأن إثبات دخول الشهور المرتبطة بالعبادات يبقى للرؤية الشرعية وإعلان الجهات المختصة.

ابدأ من الأدوات

حوّل تاريخاً، أو تصفّح التقويم الهجري، أو تابع العدّ التنازلي لأقرب مناسبة.

افتح الصفحة الرئيسية