من نحن

موقع عربي مستقل متخصّص في التاريخ الهجري والعدّ التنازلي للمناسبات، وفق تقويم أم القرى.

لماذا أنشأنا هذا الموقع

سؤال «كم باقي على رمضان» أو «كم باقي على العيد» من أكثر ما يُبحث عنه في المنطقة العربية كل عام. والإجابات المتاحة غالباً إما صفحات مثقلة بالإعلانات لا تُقرأ على الهاتف، أو أرقام معروضة بلا بيان لمصدرها، أو أدوات تعتمد حسابات تقريبية تخطئ بيوم أو يومين.

أردنا موقعاً يفعل شيئاً واحداً ويفعله جيداً: يعطيك الرقم بدقة، ويقول لك من أين جاء، ويحذّرك حين يكون الرقم تقديرياً لا نهائياً. ولذلك تحمل كل صفحة عدّ تنازلي هنا تنبيهاً صريحاً بأن التواريخ محسوبة وأن الإثبات الشرعي يبقى للرؤية.

على أي بيانات نعتمد

كل التواريخ الهجرية في الموقع محسوبة من جدول أطوال الشهور في تقويم أم القرى، التقويم الرسمي المعتمد في المملكة العربية السعودية، للفترة من سنة 1400 إلى 1499 هجرية. وهذا هو الجدول نفسه الذي تُبنى عليه الوثائق والمواعيد الرسمية.

ولم نستخدم أي معادلة تقريبية للتحويل، لأن المعادلات التقريبية تخطئ بيوم أو أكثر في كثير من الشهور. الجدول الكامل مضمّن في صفحات الموقع، ولذلك تعمل الأدوات كلها داخل متصفحك مباشرة دون الحاجة إلى أي خادم.

ما الذي يميّز هذا الموقع

الأدوات كلها مجانية بلا استثناء، ولا تحتاج إلى حساب ولا تسجيل ولا تحميل تطبيق. ولا نجمع أي بيانات شخصية: تاريخ ميلادك الذي تدخله في حاسبة العمر، والمناسبة التي تنشئ لها عدّاداً، كلها تُعالَج داخل جهازك ولا تغادره.

وحرصنا على أن يكون كل شيء مكتوباً بالعربية ومصمّماً من اليمين إلى اليسار أصلاً لا مترجماً، وأن تعمل الصفحات بسرعة على الهاتف قبل الحاسب، لأن أكثر من يبحث عن هذه المعلومات يبحث عنها من جواله.

ما الذي لا نفعله

لا نُصدر فتاوى ولا نرجّح في المسائل الفقهية الخلافية. وحين تعرض صفحة مسألة فيها خلاف — كتخصيص ليلة النصف من شعبان بعبادة، أو الاحتفال بالمولد النبوي — فإننا نعرض الأقوال كما هي وننبّه على موضع الخلاف دون ترجيح.

ولا نعلن عن دخول الشهور ولا نزعم أن ما نعرضه بديل عن الإعلان الرسمي. المرجع في ذلك هو المحكمة العليا في المملكة، وما نعرضه أداة للتخطيط لا للإثبات.

كيف نتحقّق من دقة ما نعرضه

جدول أطوال الشهور المستخدم هنا لم يُنسخ من موقع آخر، بل استُخرج من بيانات تقويم أم القرى ثم اختُبر آلياً: حُوّل كل يوم في النطاق المدعوم — عشرات الآلاف من الأيام — بين التقويمين ذهاباً وإياباً، وقُورنت النتيجة بمرجع مستقل. ولم يظهر أي اختلاف في يوم واحد.

ونعيد هذا الاختبار عند أي تعديل على الأدوات، لأن خطأ يوم واحد في تحويل التاريخ ليس خطأً صغيراً: قد يعني صياماً في غير يومه، أو موعداً فائتاً، أو وثيقة مؤرّخة خطأ.

لماذا لا نطلب تسجيلاً

كل أداة في هذا الموقع تعمل داخل متصفحك بالكامل. تاريخ ميلادك في حاسبة العمر، وتاريخ آخر دورة في حاسبة الحمل، والمناسبة التي تنشئ لها عدّاداً — لا شيء من ذلك يُرسَل إلى خادم ولا يُخزَّن عندنا. وهذا ليس التزاماً نعد به فقط، بل نتيجة لطريقة بناء الموقع: لا يوجد خادم يستقبل هذه البيانات أصلاً.

ولهذا لا نحتاج إلى حسابات ولا كلمات مرور ولا أذونات. افتح الصفحة واستخدمها وأغلقها، ولا يبقى أثر.

تواصل معنا

إن لاحظت خطأ في تاريخ أو حساب، أو كان لديك اقتراح لأداة أو صفحة، فيسرّنا سماعه عبر صفحة اتصل بنا. وملاحظات التصحيح لها الأولوية لدينا على غيرها.

أسئلة عن الموقع

من يقف خلف هذا الموقع؟

فريق صغير مهتم بأدوات التاريخ والتقويم على الويب. الموقع مستقل ولا يتبع أي جهة رسمية، وما يعرضه من تواريخ مبني على بيانات تقويم أم القرى المنشورة.

هل الموقع تابع لجهة حكومية؟

لا. الموقع مستقل تماماً ولا يمثّل أي جهة رسمية في المملكة العربية السعودية أو غيرها، والمرجع الرسمي في إثبات الشهور هو المحكمة العليا.

كيف تموّلون الموقع؟

عبر الإعلانات المعروضة في الصفحات. وهذا ما يتيح إبقاء كل الأدوات مجانية بالكامل بلا تسجيل ولا اشتراك.

هل تجمعون بيانات المستخدمين؟

لا نطلب تسجيلاً ولا نجمع بيانات شخصية. كل الحسابات — تحويل التواريخ والعمر والعدّ التنازلي — تجري داخل متصفحك ولا تُرسَل إلى أي خادم.